بداية

كان مساءً هادئًا... في شقة صغيرة بالطابق الثالث، فوق مقهى مزدحم. لقد عدت للتو من عمل شاق، منهكًا من جمع وثائق عدلية لأحد العملاء.

تحضّر فنجان قهوتك بطريقتك الخاصة – القهوة التي لا تكتمل لذتها إلا بمزاجك المعقد – ثم تجلس على كرسيك الجلدي المهترئ، تحدق في شاشة الحاسوب الصامتة.

فجأة، صوت إشعار بريد إلكتروني يكسر الصمت. يهتز رأسك نحوه تلقائيًا.

رسالة واردة من شخص لا تعرفه… "Edgar Lewis".

هل تفتح الرسالة؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.